أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

204

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

همين حكايت از چند كس نقل ميكنند : و قصد آنست كه كردى در

--> - الضعيف المحتاج الى رحمة الله تعالى محمد بن محمد بن الحسين البلخى اجتهدت فى تطويل المنظوم المثنوى المشتمل على الغرائب و النوادر و غرر المقالات و درر الدلالات و طريقة الزهاد و حديقة العباد قصيرة المبانى كثيرة المعانى لاستدعاء سيدى و سندى و معتمدى و مكان الروح من جسدى و ذخيرة يومى و غدى و هو الشيخ قدوة العارفين امام الهدى و اليقين مغيث الورى امين القلوب و النهى وديعة الله فى خليفته و صفوته فى بريته ابو الفضائل حسام الحق و الدين حسن بن محمد ابن حسن المعروف بابن اخى ترك ابو يزيد الوقت جنيد الزمان الصديق ابن الصديق رضى الله عنه و عنهم الارموى الاصل المنتسب الى الشيخ المكرم بما قال امسيت كرديا و اصبحت عربيا قدس الله روحه فنعم الخلف و نعم السلف له نسب القت الشمس عليه رداءها و حسب ارخت النجوم عليه اضواءها لم يزل فناؤهم قبلة الاقبال يتوجه اليها بنو الولاة و كعبة الامال يطوف بها وفود العفاة و لا زال كذلك ما طلع نجم و ذر شارق » انتهى . و چنان كه ملاحظه مىشود مولوى تصريح كرده اولا كه قائل اين قول يعنى امسيت كرديا الخ از اجداد چلبى حسام الدين معروف بابن اخى ترك بوده است منتهى مولوى نام اين جد اعلاى حسام الدين چلبى را يا بواسطهء فرط شهرت آن ما بين عامه يا برعكس به علت اينكه شايد خود او يعنى مولوى هم على التعيين نام او را نمىدانسته نبرده است ، و ثانيا كه اين خاندان ارموى الاصل يعنى از اهالى ارميه شهر معروف آذربايجان بوده‌اند ، و ثالثا آنكه اين خاندان تا زمان او يعنى تا زمان مولوى باقى و در قونيه و آن نواحى به اين سمت يعنى به سمت اينكه آنها از اولاد قائل امسيت كرديا الخ بوده‌اند ما بين مردم مشهور و معروف و محل توجه و ارادت اكابر و اشراف بوده‌اند ، و رابعا از خود اين جملهء امسيت كرديا و اصبحت عربيا بالصراحة برمىآيد كه قائل آن كرد بوده و بنابراين خاندان حسام الدين چلبى معروف بابن اخى ترك نيز بالضرورة همه در اصل كرد بايد بوده باشند . حال اگر اين عبارت منقول از ديباچهء دفتر اول مثنوى را مقايسه كنيم با اين عبارت عبد الرشيد بن صالح بن نورى باكوئى در كتاب تلخيص الاثار فى عجائب الاقطار كه در تحت عنوان « ارميه » گويد ( بنقل مرحوم محمد على تربيت از آنكتاب در كتاب « دانشمندان آذربايجان » ص 401 ) به عين عبارت : « و ينسب اليها [ اى الى ارميه ] الشيخ العارف الزاهد الحسين بن على بن يزدانيار و هو القائل امسيت كرديا و اصبحت عربيا توفى سنة ثلاث و ثلاثين و ثلاثمائة و دفن بها » انتهى ، و ملاحظه كنيم كه اين دو روايت يعنى يكى روايت مولوى كه قائل اين عبارت جد اعلاى ابن اخى ترك بوده و ديگر روايت تلخيص الاثار كه قائل اين عبارت حسين بن على يزدانيار بوده هر دو كاملا با هم متفق‌اند در اينكه آن قائل مذكور ارموى بوده است و خود اين عبارت امسيت كرديا نيز واضح و صريح است كه قال مزبور كرد بوده است ظن نسبتا قوى حاصل مىشود كه حسين بن على بن يزدانيار ارموى در تلخيص الاثار باكوئى ( و نيز در ساير مآخذى كه بعدها بدان اشاره خواهيم كرد ) عينا همان جد اعلاى چلبى حسام الدين حسن معروف بابن اخى ترك بوده است تقريبا بدون شك و شبهه . ترجمهء احوال اين ابو بكر حسين بن على بن يزدانيار كرد ارموى علاوه بر -